يظهر عند شحرور بوصفه طورًا حضاريًا لاحقًا، مرتبطًا بانتقال المجتمع من الصيد إلى الرعي. لذلك فهود ليس مجرد اسم قوم أو نبي، بل علامة على مرحلة عمرانية واقتصادية جديدة في قراءة الكاتب للتاريخ القرآني.

مشار إليه من