يميز المقطع بين ما يبقى وما يدوَم. فالبقاء يُنسب إلى الله وحده، بينما يبقى الدوام وصفاً زمنياً.

الأصل: الكفر والشرك مفهومان سياقيان لا أدوات للسلطة

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «البقاء» و«يخص الله لا الزمن». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «البقاء» مدخلًا لفهم «يخص الله لا الزمن» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الباقي: ما لا يفنى ولا يستهلك، ويُسند إلى الله لا إلى الزمن»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «الباقي: ما لا يفنى ولا يستهلك، ويُسند إلى الله لا إلى الزمن».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: المفاهيم والمصطلحات.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «البقاء» و«يخص الله لا الزمن»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.