يفرّق المقطع بين القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية، ويعدّ الخلط بينهما مصدرًا للأوهام والخرافات. وبهذا يصبح التمييز بينهما شرطًا لفهم السنن الإلهية على نحو صحيح.
الأصل: الكفر والشرك مفهومان سياقيان لا أدوات للسلطة
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «الخلط بين القدرة والمشيئة» و«يولد الأوهام». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «الخلط بين القدرة والمشيئة» مدخلًا لفهم «يولد الأوهام» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يفرّق بين القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية، ويرى أن الخلط بينهما يولّد أوهامًا وخرافات»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «يفرّق بين القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية، ويرى أن الخلط بينهما يولّد أوهامًا وخرافات».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «الخلط بين القدرة والمشيئة» و«يولد الأوهام»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.