هذا التصور يجعل الدوام صفة زمنية لا صفة مطلقة. فهو يجمع بين الاتصال والانقطاع ضمن الإطار الزمني.
الأصل: الزمن في التصور القرآني نسبي ومقيد بالحدث
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «الدوام» و«متقطع ومستمر داخل الزمن». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «الدوام» مدخلًا لفهم «متقطع ومستمر داخل الزمن» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الدائم: ما يحمل معنى التقطع والاستمرار ضمن محور الزمن»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «الدائم: ما يحمل معنى التقطع والاستمرار ضمن محور الزمن».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: المفاهيم والمصطلحات.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «الدوام» و«متقطع ومستمر داخل الزمن»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.