يفصل هذا التعريف بين الشيء كما هو في الواقع وبين إدراك الإنسان له. وبذلك يصير القدر مجالًا للمعرفة لا مجرد غيب مغلق.

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: القدر → يساوي → الوجود الموضوعي للأشياء خارج الوعي الإنساني. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «القدر: الوجود الموضوعي للأشياء خارج الوعي الإنساني»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «القدر: الوجود الموضوعي للأشياء خارج الوعي الإنساني».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: المفاهيم والمصطلحات.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.