الوظيفة تسبق الجمال في العمارة يقرر أن العمارة في أصلها عملية وظيفية، ثم يأتي البعد الجمالي لاحقًا بوصفه إضافة. وهذا يجعل التناسب والمنفعة سابقين على الزخرفة في فهم البناء. وبهذا تتضح العلاقة بين أصل السكن وحاجات الإنسان العملية وبين ظهور الحس الجمالي بعد الاستقرار.