التمييز بين القانون والاختيار هو الأساس المنهجي لقراءة النص القرآني، لأنه يفصل بين ما هو ثابت موضوعي وما يعود إلى حرية الإنسان. ويتصل بذلك الحرية حركة بين النفي والإثبات بوصفها حركة واعية داخل مجال الاختيار، كما يعضده العلم يزيد قدرة الإنسان لأن المعرفة بالقوانين توسع مساحة الفعل الحر. ويأتي ألفاظ قرآنية مفاتيح للفهم ليبين أن ألفاظًا مثل الشاء والقدر والكتاب تعمل مفاتيح لفهم هذا التمييز داخل البنية القرآنية.