يفصل هذا التصور بين القرآن وأم الكتاب على أساس الوظيفة والمعنى: القرآن قوانين الوجود الموضوعي يصف الحقائق الكونية والتاريخية، بينما أم الكتاب أوامر السلوك الإنساني تضبط الأحكام والنواهي العملية. وبهذا يصبح القدر وجود موضوعي والقضاء فعل إنساني واع جزءًا من بناء أوسع يميّز بين ما هو كائن موضوعي وما هو فعل اختياري.

روابط