هذا التعريف يوسع مدلول الفاحشة ليشمل كل ما تنفر منه الفطرة السليمة. وبذلك لا تُحصر في صورة أخلاقية واحدة أو باب واحد من الأفعال.
الأصل: القصص القرآني يندرج في البعد المعرفي لا في التشريع
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: الفاحشة → تشمل → الظاهرة والباطنة. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الفواحش: ما تكرهه الفطرة السليمة، وتشمل الظاهرة والباطنة»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «الفواحش: ما تكرهه الفطرة السليمة، وتشمل الظاهرة والباطنة».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: المفاهيم والمصطلحات.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.