تتأسس هذه البنية على المحكم لا يقبل الاجتهاد بوصفه قاعدة أولى في ضبط المجال، ثم على المحكم والمتشابه لهما تفصيلهما الذي يقرر أن كلا القسمين له بناؤه الداخلي. ويُفهم منهجيًا عبر التأويل خاص بالمتشابه والتأويل يختص بالمتشابهات اللذين يحصران التأويل في المتشابه، بينما يقدّم الاجتهاد يخص المحكمات القاعدة المقابلة الخاصة بآيات الرسالة المحمدية وأم القرآن.