علوم القرآن تُصوَّر هنا بوصفها نتاجًا تاريخيًا نشأ مع الاحتكاك الحضاري والحاجة المعرفية. لكنها في نظر شحرور تضخمت واختلطت بالتفسير، ففقدت استقلالها المنهجي.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع القرآن للمحور الجامع عبر الكتب.