العمل الصالح → لا يُلغى بعنوان الرحمة المجردة

الآيات تؤكد أن الرحمة لا تنفي مسؤولية الإنسان ولا تعطل قيمة العمل. لذلك يرفض المقطع جعل الرحمة سبباً منفرداً للدخول إلى الجنة.

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «العمل الصالح» و«يؤثر في المصير الأخروي». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «العمل الصالح» مدخلًا لفهم «يؤثر في المصير الأخروي» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يردّ المقطع على القول إن دخول الجنة يكون بالرحمة وحدها، مؤكداً أن الآيات تجعل للعمل أثراً»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «يردّ المقطع على القول إن دخول الجنة يكون بالرحمة وحدها، مؤكداً أن الآيات تجعل للعمل أثراً».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: ملخص المقطع.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «العمل الصالح» و«يؤثر في المصير الأخروي»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.