يعيد هذا التجميع بناء المقاصد من خلال مقاصد الشريعة أوسع من خمسة، ثم يوضح معناها الإنساني عبر العرض كرامة وسمعة عامة. فالمقاصد ليست حدودًا ضيقة، بل إطارًا أوسع لحفظ الكرامة والنسل والوجود الإنساني. وبهذا ينتقل الفقه من حصر الغايات إلى توسيعها على أساس أخلاقي واجتماعي.