يستخدم النص هذا التعريف لتمييز الكينونة عن الحركة والتحول. وبذلك تصبح الكينونة جانب الثبات في البناء المفهومي.

الأصل: الوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: الكينونة → هي → الوجود القائم بذاته. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الكينونة: الوجود القائم بذاته، أو الشيء كما هو في حيزه المادي»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «الكينونة: الوجود القائم بذاته، أو الشيء كما هو في حيزه المادي».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: المفاهيم والمصطلحات.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.