تربط هذه المجموعة بين الرسالة المحمدية أنهت عصر الذكورة والقوامة تشمل الرجل والمرأة والتعددية الزوجية مشروطة بوصفها انتقالًا من بنية ذكورية مغلقة إلى بنية تقوم على التكافؤ المشروط بالكفاءة والحاجة الاجتماعية. كما يعضدها التعددية ترتبط بالأرامل واليتامى لأنها تجعل التعدد استجابةً لحالة اجتماعية لا قاعدة عامة. وبهذا تتضح الرسالة المحمدية بوصفها إطارًا يفتح المساواة ويعيد تنظيم الأسرة على أساس العدل لا الامتياز الذكوري.