تؤسس المساواة بين المرأة والرجل لمبدأ المساواة في أصل الاستحقاق الأخروي بين المرأة والرجل. ثم تصوغ القيود المعاصرة تخالف المساواة نقدًا مباشرًا لما يراه الكاتب من قيود حديثة تناقض هذا الأصل. بهذا تتحول المساواة من مبدأ نظري إلى معيار لمراجعة الأحكام والقيود المعاصرة.