هذا المسار يدخل إلى قلب إعادة تعريف الدين عند شحرور. فهو لا يتعامل مع الإسلام والإيمان بوصفهما مترادفين، بل يفصل بين الإسلام كأفق قيمي إنساني واسع، والإيمان كخصوصية مرتبطة بالرسالة المحمدية وشعائرها.

سؤال المسار

ماذا يتغير في فهم الدين إذا صار الإسلام أوسع من الإيمان، وصار العمل الصالح والحرية والميثاق القيمي في مركز التعريف؟

ما تقرأه هنا

  • الكتاب المركزي في التفريق بين الإسلام والإيمان.
  • المفهومين في مستواهما الكتابي والمشترك.
  • الذرات التي تثبت الفرق بين الإسلام العام والإيمان الخاص.
  • أثر هذا التفريق على معنى الدين والنجاة والانتماء.

المدخل

عقد المسار

بعد هذا المسار

انتقل إلى الدولة والدين لفهم أثر هذا التفريق على السلطة، أو إلى الجهاد والقتال والإرهاب لفهم أثره على الكفر والشرك والعنف.

ضمن الأطلس