في هذا المصدر تُقدَّم الرسالة المحمدية بوصفها رسالة رحمة وعالمية، ومبناها الحرية والعدل والمساواة لا الإكراه ولا التشدد. وتعمل هنا كأساسٍ معياريٍّ يواجه به المؤلف القراءات التاريخية المتصلبة التي يراها منابت للعنف، لذلك فهي مركز الحجاج ضد الإرهاب.
عبر الكتب
- أم الكتاب وتفصيلها: الرسالة المحمدية تُقدَّم هنا بوصفها ختامية وعالمية، لأن بنيتها تقوم على محكمات ثابتة وتفصيل متغير. هذا يجعلها صالحة للاجتهاد المتجدد داخل حدودها، لا لجمود الفقه التراثي. (صفحة المفهوم)
- الإسلام والإنسان: في هذا المصدر، الإسلام ليس مجرد انتماء ديني شكلي، بل دين عالمي قيمي يقوم على التوحيد والعمل الصالح والفطرة الإنسانية. يقدّمه شحرور بوصفه أوسع من الإيمان، وأسبق من البعثة المحمدية، وموجهًا أساسًا إلى الحرية والكرامة والقيم الإنسانية. (صفحة المفهوم)
- الإسلام والإيمان: في هذا المصدر، الإسلام يُعرَّف بوصفه الدين العام الموافق للفطرة والناس كافة، لا دينًا محصورًا بجماعة مخصوصة. كما يقدّمه شحرور إطارًا أوسع من الإيمان، يقوم على الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح. (صفحة المفهوم)
- السنة الرسولية والسنّة النبوية: هو مجال البلاغ والتشريع والأسوة، ويحتمل الطاعة والمعصية. يصرّ المصدر على أنه المجال الذي تتصل به السنة الرسولية، ولذلك يكون أساسًا للالتزام العملي لا للسرد التاريخي. (صفحة المفهوم)
- القرآن في الفكر المعاصر: هو عند محمد شحرور إطار قيمي أوسع من الشعائر، يرتبط بالله والقيم الإنسانية والتعددية. كما يُفهم بوصفه رسالة فتحت باب الاجتهاد ونزعت عن الدين منطق الانغلاق والكهنوت. (صفحة المفهوم)
- تجفيف منابع الإرهاب: في هذا المصدر تُقدَّم الرسالة المحمدية بوصفها رسالة رحمة وعالمية، ومبناها الحرية والعدل والمساواة لا الإكراه ولا التشدد. وتعمل هنا كأساسٍ معياريٍّ يواجه به المؤلف القراءات التاريخية المتصلبة التي يراها منابت للعنف، لذلك فهي مركز الحجاج ضد الإرهاب. (صفحة المفهوم)
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم: يؤكد شحرور أن الإسلام ليس مرادفًا للإيمان، وأن الخلط بينهما أفسد فهم الأركان والقيم. في منطقه التفسيري يصبح هذا التمييز أساسًا لإعادة ترتيب المنظومة العقدية بعيدًا عن التراث الموروث. (صفحة المفهوم)
النطاق
- يظهر هذا المفهوم في
7كتب مكتملة داخل هذا العقل. - هذه الصفحة لا تستبدل الصفحات المصدرية، بل تربط بينها وتحوّلها إلى مدخل واحد قابل للتصفح.