يفصل المصدر بين الإرهاب بوصفه ردعًا وإلقاء هيبة في المعنى القرآني، وبين الإرهاب المعاصر بوصفه قتلًا وتفجيرًا للمدنيين. ويُستعمل هذا التمييز لإثبات أن العنف المعاصر ليس امتدادًا للنص بل نتيجة قراءة تاريخية متصلبة.
مشار إليه من
- الإرهاب قرآنيًا ردع لا قتل
- الإرهاب نتاج قراءة تاريخية متصلبة
- الرسالة المحمدية رسالة رحمة وعالمية
- القتال القرآني دفاعي مقيد والسياق التاريخي يمنع شرعنة الإرهاب
- بنية الوحي والتأويل التاريخي المنضبط تمنع تحويل الدين إلى عنف
- تجفيف منابع الإرهاب يقتضي رد الدين إلى القرآن والحرية والرحمة ونزع الشرعية عن العنف التراثي