يفصل المصدر بين الإرهاب بوصفه ردعًا وإلقاء هيبة في المعنى القرآني، وبين الإرهاب المعاصر بوصفه قتلًا وتفجيرًا للمدنيين. ويُستعمل هذا التمييز لإثبات أن العنف المعاصر ليس امتدادًا للنص بل نتيجة قراءة تاريخية متصلبة.

مشار إليه من