تربط هذه الخلاصة بين الإرهاب نتاج قراءة تاريخية متصلبة والرسالة المحمدية رسالة رحمة وعالمية، فمصدر العنف ليس جوهر الوحي بل انحراف الفهم التاريخي عنه. كما يساندها الكتاب غير القرآن في دلالته والمحكم يمثل أم الكتاب والفرض يدل على التحديد والبيان، لأن تمييز مستويات النص والمعنى يمنع اختزال الدين في القراءة التراثية الجامدة. لذلك يصبح تجفيف منابع الإرهاب هو مراجعة هذه البنية التفسيرية لا تأييدها.