يفهم المؤلف الفرض بوصفه التحديد والبيان ورفع الحرج، لا مجرد الإلزام المجرد. لذلك يصبح الفرض عنده طريقةً لضبط المقادير والحدود أكثر من كونه عنوانًا للضغط أو القسر الديني.
يفهم المؤلف الفرض بوصفه التحديد والبيان ورفع الحرج، لا مجرد الإلزام المجرد. لذلك يصبح الفرض عنده طريقةً لضبط المقادير والحدود أكثر من كونه عنوانًا للضغط أو القسر الديني.