تجمع هذه البنية بين الإرهاب نتاج قراءة تاريخية متصلبة والكتاب والمحكم والفرض يحددان بنية الوحي والقرآن هو الوحي الوحيد ويُفهم ضمن ثبات النص وحركية الفهم والوحي الثابت ينتج أحكامًا ثابتة وتفصيلًا اجتهاديًا والسنة تُفهم بين الرسالة والاجتهاد. وهي ترى أن أصل المشكلة ليس في الوحي بل في الخلط بين مستوياته، وبين النص الإلهي الثابت والتأويل البشري التاريخي. كما يضيف القراءة السلفية والنزعة الغيبية المغلقة مدخل للعنف واللفظ صوت والقول والنطق أوسع معنى أساسًا نقديًا ولغويًا يمنع التسطيح الحرفي ويعيد الفهم إلى مجال العقل والدلالة.