يستعمل المؤلف «الكتاب» بمعنى أوسع من القرآن، إذ يجعله مجموع آيات المصحف كله أو الموضوع الكلي الذي يضم محكمًا ومتشابهًا. ويحتاج هذا التمييز إليه كي يبني فصلًا بين الثابت التشريعي ومجال الفهم المتحرك، فيجعل المعالجة العقلية للنص ممكنة دون مساواةٍ بين جميع الآيات.
مشار إليه من
- الإرهاب نتاج قراءة تاريخية متصلبة
- التفصيل مجال الاجتهاد الإنساني
- الردة التاريخية اختلط فيها الديني بالسياسي ولا حد دنيويًا فيها
- الرسالة مجال الأحكام الثابتة
- الفرض يدل على التحديد والبيان
- القرآن هو الوحي الوحيد
- القرآن هو الوحي الوحيد ويُفهم ضمن ثبات النص وحركية الفهم
- الكتاب غير القرآن في دلالته
- الكتاب والمحكم والفرض يحددان بنية الوحي
- المحكم يمثل أم الكتاب
- الوحي الثابت ينتج أحكامًا ثابتة وتفصيلًا اجتهاديًا
- بنية الوحي والتأويل التاريخي المنضبط تمنع تحويل الدين إلى عنف
- تجفيف منابع الإرهاب يقتضي رد الدين إلى القرآن والحرية والرحمة ونزع الشرعية عن العنف التراثي
- لا حد دنيوي للمرتد