تتمحور أطروحة الكتاب حول أن الإرهاب لا يصدر من جوهر الإسلام بل من قراءة تراثية مغلقة حوّلت النص إلى أداة قهر وقتال دائم، ولذلك يبدأ العلاج من بنية الوحي والتأويل التاريخي المنضبط تمنع تحويل الدين إلى عنف. ومن هذا الأساس يقرر المؤلف أن الرسالة المحمدية تنحاز إلى الحرية والرحمة وترفض الإكراه والاستبداد، كما في الرسالة القرآنية تؤسس للحرية وترفض الإكراه والسلطة الدينية القهرية. ثم يعيد تعريف القتال والجهاد والردة والولاء والبراء ضمن أفق دفاعي وإنساني وتعددي، كما يظهر في القتال القرآني دفاعي مقيد والسياق التاريخي يمنع شرعنة الإرهاب والاجتماع الإنساني في القرآن يقوم على التعارف والعمل لا على الإقصاء والعداء، ويستكمل ذلك بأدوات لغوية ومقاصدية دقيقة في أدوات الفهم اللغوي والمقاصدي توسع المعنى الأخلاقي للنص.