تضم هذه المجموعة الرسالة المحمدية رسالة رحمة وعالمية والدين يرفض الإكراه وتضبطه وظيفة دنيوية للدولة والحرية أصل المقاصد وصيانتها مسؤولية اجتماعية والتشريع بعد الخاتمة يصبح اجتهادًا والـتحريم حق إلهي والحاكمية حق محدد في المحرمات والروايات تبرر الاصطفاء المسبق. وهي تؤكد أن الإيمان لا يُفرض بالقوة، وأن الدولة ليست مخولة فرض العقائد، وأن التحريم والحاكمية لا يجوز تحويلهما إلى مشروع سيطرة على الناس. بهذا تتأسس علاقة جديدة بين الدين والسلطة قوامها الحرية والضبط الأخلاقي لا القهر.