تؤكد هذه المجموعة أن الرسالة المحمدية رسالة رحمة وعالمية هي الأصل الذي يُقاس عليه الفهم الديني، لا التفسير المتشدد. ويدعمها الإرهاب قرآنيًا ردع لا قتل والعبادة تشمل مجالات الحياة والإكراه يناقض كلمة الله وحرية الاختيار أصل في الدين، لأن الرحمة والعالمية والاختيار الحر تجعل الدين نقيضًا للإكراه والعنف. بهذه القراءة تصبح الرسالة المحمدية إطارًا لتحرير المعنى لا لتبرير الإرهاب.