تربط هذه الخلاصة بين حرية الاختيار أصل في الدين والإكراه يناقض كلمة الله ومهمة الدولة تنحصر في شؤون الدنيا، لأن أصل الدين هو الاختيار الحر لا الإكراه. فإذا كانت كلمة الله هي الحرية، فإن وظيفة الدولة لا تتجاوز شؤون الدنيا ولا تملك فرض الإيمان. لذلك يتحول منع الإكراه إلى قاعدة تنظّم العلاقة بين العقيدة والسلطة.