يرفع الحرية مقصد الشريعة الأول الحرية إلى موقع القيمة العليا، ثم ينتقد مقاصد الشريعة حقوق وحريات تحويل المقاصد إلى صيغ فقهية مغلقة ويعيدها إلى حقوق الإنسان والحريات العامة. وضمن هذا الأفق يصبح حفظ الحقوق مسؤولية الدولة والمجتمع لا مجرد تصنيف نظري. فالمحور هنا هو صيانة الحرية بوصفها أساس التكليف والكرامة.