تضم هذه المجموعة الولاء اختيار اجتماعي متعدد لا خضوع سلطاني والبراء تبرؤ مضبوط لا عداوة مفتوحة والتعارف والانتماء المتعدد يصنعان جماعة بلا تعارض والإسلام قيمة عملية لا هوية لفظية والعمل أصل المصير وأحاديث نفيه مرفوضة والجماعة تُعرَّف بالسلوك أو اللغة أو النظام والانتماء الديني والقرابي يُقاسان بالفعل والعلاقة. وهي تنقل مركز الثقل من هوية مغلقة ومشاعر عدائية إلى سلوك وعلاقات ومعايير عملية قابلة للتعايش. بهذا تُسد المنافذ التي تجعل الانتماء الديني أداة فرز وعداء دائم.