تجعل التعارف غاية إلهية لجعل الناس شعوبًا وقبائل التنوع البشري مقصدًا إلهيًا لا مشكلة ينبغي محوها. ويكمل تعدد مستويات الانتماء هذا المعنى بإظهار أن الانتماء نفسه متدرج بين الأمة والقومية والشعب، بينما يوضح لا تعارض بين الانتماءات أن هذه المستويات يمكن أن تجتمع بلا تناقض. وبهذا يصبح التعارف إطارًا جامعًا يفسح المجال لانتماءات متعددة لا تتقاتل.