تشرح البراء هو التبرؤ لا العداوة المطلقة أن البراء ليس مرادفًا للعداوة الدائمة بل هو تبرؤ من المخالف بعد التبيّن. ويؤكد البراء له شروط ومجالات محددة أن هذا المعنى لا يعمل بإطلاق، بل ضمن شروط ومجالات تضبطه. لذلك يرفض العواطف ليست معيارًا تكليفيًا في العقيدة جعل الحب والبغض معيارًا تكليفيًا، لأن المعيار هنا هو النص والتمييز لا الانفعال.