يجمع هذا المحور بين الأمة رابطة سلوك موحّد والقومية رابطة اللغة والتفكير والشعب جماعة ذات نظام واحد ليبيّن أن الاجتماع البشري يتحدد بعدة مستويات. فالأمة تقوم على السلوك، والقومية على اللغة والتفكير، والشعب على وحدة الدولة والنظام. لذلك فهذه الألفاظ ليست مترادفة، بل تصف بنى مختلفة للرابطة الإنسانية.