تجمع هذه الخلاصة آيات القتال والقصص المحمدي لا يشرعان العنف المطلق والجهاد والقتال والشهادة مفاهيم متميزة والقتال المشروع دفاعي ومقيد بمقصد الحرية والسبب والهدف في القتال لا يجوز خلطهما والقتال في القرآن ليس قتلًا ولا غزوًا والردة التاريخية اختلط فيها الديني بالسياسي ولا حد دنيويًا فيها. وهي تفكك البنية التراثية التي سوّت بين الجهاد والغزو والقتل، أو جعلت الوقائع التاريخية أحكامًا دائمة. والنتيجة أن الإرهاب والاغتيال وتفجير المدنيين والقتل باسم الردة تقع كلها خارج المعنى القرآني للقتال المشروع.