تجمع هذه الخلاصة بين القتال المشروع يخدم الحرية والعدل والقتل الفردي ليس من القتال المشروع والاغتيالات وتفجير المدنيين خروج عن القتال بوصفها نفيًا مباشرًا لأي مساواة بين القتال المشروع والقتل الأحادي أو استهداف المدنيين. فالمشروع القرآني عند المؤلف مرتبط بغاية عدلية ومقاصدية، بينما الاغتيال والتفجير خروج عن هذا الإطار. وبذلك ينغلق الباب أمام تحويل القتال إلى عنف عشوائي أو إرهاب.