تربط هذه الخلاصة بين القتال تكليف اضطراري لا غاية وثلاثة أهداف للقتال القرآني والقتال المشروع يخدم الحرية والعدل والقتل الفردي ليس من القتال المشروع والاغتيالات وتفجير المدنيين خروج عن القتال. فهي تؤكد أن القتال ليس غاية ولا فريضة مطلقة، بل وسيلة مشروطة بخدمة الحرية والعدل والمساواة ضمن أهداف محددة. وعليه فقتل الأفراد والمدنيين يخرج صراحة عن معنى القتال المشروع.