يربط هذا البناء بين الرسالة مجال الأحكام الثابتة والتفصيل مجال الاجتهاد الإنساني ليقول إن التشريع لا يتكون من مستوى واحد. فهناك مستوى ثابت يؤسس القاعدة، ومجال متحرك يخص التفصيل والتطبيق بحسب الواقع. وبذلك يبقى الأصل محفوظًا، بينما يظل الاجتهاد مسؤولًا عن تنزيله التاريخي.