ينقد السلفية مدخل للعنف القراءة التي تتعامل مع النصوص بلا تأويل معاصر، لأنها تبقي الدلالة جامدة وتفتح الطريق إلى الاستبداد. ويُستكمل هذا النقد في الحديث عن الجساسة والدجال حيث تُرفض الشروح التراثية للغيبيات حين تصادم العقل والواقع المعرفي. لذلك فالمشكلة ليست في النص وحده بل في طريقة تلقّيه حين يُحوّل إلى أداة تعبئة وعنف.