يضع اللفظ والقول والنطق اللفظ في حدّه الصوتي المجرد، وهو ما يفتح التمييز بين مجرد الإخراج الصوتي وبين القول ذي الدلالة. بهذا التأسيس اللغوي تتحدد طريقة قراءة النص فلا يُساوى بين اللفظ والمعنى، ولا بين النطق والدلالة المقصودة. إن القضية هنا هي ضبط أدوات الفهم قبل بناء الأحكام.