يؤكد شحرور أن الإسلام ليس مرادفًا للإيمان، وأن الخلط بينهما أفسد فهم الأركان والقيم. في منطقه التفسيري يصبح هذا التمييز أساسًا لإعادة ترتيب المنظومة العقدية بعيدًا عن التراث الموروث.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع الإسلام للمحور الجامع عبر الكتب.