هذه الصفحة تشرح علاقة مفهومية بين طرفين داخل فكر شحرور، وكيف تعمل هذه العلاقة في بناء المعنى.
معنى العلاقة
المقصود أن الرسالة المحمدية ليست مجالًا لنسخٍ داخلي بين أحكامها أو بنائها التشريعي، بل إن هذا النوع من النسخ قد وقع في الرسالات السابقة. أي إن التشريع المحمدي يقوم على بنية ثابتة لا تحتاج إلى إلغاء بعضه بعضًا من داخلها.
طرفا العلاقة
- الطرف الأول: الرسالة المحمدية
- العلاقة: لا تقوم على النسخ الداخلي، والنسخ
- الطرف الثاني: وقع في الرسالات السابقة
الدليل
- الكتاب والقرآن عبر النسخ لا يقع داخل الرسالة المحمدية بل يخص الرسالات السابقة
- الشاهد: النسخ لا يقع داخل الرسالة المحمدية بل يخص الرسالات السابقة لا نسخ في الرسالة المحمدية يقرر أن التشريع المحمدي لا يحتاج إلى إلغاء داخلي، بل يقوم على بنية ثابتة
أثرها في الخريطة المعرفية
تُظهر هذه العلاقة موقع الرسالة المحمدية داخل الخريطة المفاهيمية بوصفها رسالة ذات استقرار تشريعي، وتميّزها عن الرسالات السابقة التي ارتبط فيها النسخ بتبدّل بعض الأحكام. لذلك فهي تربط بين مفهوم الرسالة المحمدية ومفهوم النسخ على نحو يحدّد حدود كل منهما ويمنع الخلط بين خصائص الرسالات المختلفة.