لا نسخ في الرسالة المحمدية يقرر أن التشريع المحمدي لا يحتاج إلى إلغاء داخلي، بل يقوم على بنية ثابتة. ويقابله النسخ وقع في الرسالات السابقة الذي يحصر النسخ في انتقال الأحكام بين الرسالات السابقة. وبهذا تتأسس الحدود هي أساس التشريع بوصفها إطارًا يحفظ الثبات التشريعي، ويعضدها الإسلام صالح لكل زمان لأنه يربط الصلاحية الدائمة بنظام لا يقوم على التبديل الداخلي.