يضم هذا المحور النسخ لا يقع داخل الرسالة المحمدية بل يخص الرسالات السابقة والأحكام الشرعية لها حدود دنيا وعليا والشريعة تميّز بين الحدود والوصايا والشعائر والوصايا تنظّم الحياة الأخلاقية والاجتماعية والأسَرية والفواحش والشهوات يفسَّران ضمن تمييز النفس والتاريخ والتشريع والقضاء يجب أن ينسجما مع الواقع المتغير. وهو يقرر أن التشريع ليس مجموعة أوامر جامدة، بل مجال حدّي منضبط يتيح الاجتهاد التاريخي دون نسخ داخلي. وبهذا يغدو الواقع المتغير جزءًا من فعل الفقه والقضاء، مع حفظ التمييز بين الحدود والوصايا والشعائر ومجال الأخلاق والسلوك الإنساني.