تتمثل أطروحة الكتاب في أن الدين ليس منظومة انتماء طقوسي مغلقًا بل إطارًا إنسانيًا عامًا يقوم على الفطرة والميثاق والعمل القيمي كما يظهر في الإسلام العام والميثاق القيمي يشكلان تعريف الدين عند شحرور. ومن هذا التعريف يعاد ضبط حدود الوحي والسلطة والتحريم على نحو يرفض الإكراه ويجعل الاجتهاد البشري متميزًا عن القطع الإلهي كما في شحرور يعيد ضبط السلطة الدينية بالحرية وحدود الوحي والاجتهاد. ثم تمتد هذه القراءة إلى إعادة بناء المفاهيم العقدية والأسرية نفسها في اتجاه معرفي وإنساني كما يبين إعادة بناء المفاهيم القرآنية عند شحرور تجعلها معرفية وإنسانية.