يربط هذا المحور بين التشريع عند شحرور يميز بين المحرم الإلهي والاجتهاد البشري والتمييز بين الرسول والنبي يعيد تحديد حدود السلطة والوحي والدين عند شحرور ميثاق حر يرفض الإكراه والعنف. فحدود السلطة تتحدد من جهة الوحي ووظائفه، ومن جهة أخرى بتمييز ما هو إلهي قطعي مما هو بشري اجتهادي. وينتهي ذلك إلى نزع المشروعية عن الإكراه والعنف باسم الدين وتأسيس الطاعة على الحرية والرحمة.