يعتمد هذا البناء على الرسول والنبي يختلفان الذي يفصل بين مقام الرسالة ومقام النبي في الوظيفة. ويؤكد النبي لا يعلم الغيب أن النبي يبقى ضمن حدود البشرية ولا يملك علم الغيب من ذاته. ثم يجعل القرآن معجزة باقية الإعجاز المستمر مرتبطًا بالنص الرسالي نفسه لا بخرق مادي متكرر، وبذلك تتحدد سلطة الرسالة وحدودها معًا.