النبي يختلف عن الرسول في هذا التصور؛ فهو يدير المجتمع ويجتهد في شؤونه داخل حدود البشر والوحي. كما لا يُمنح علم الغيب من ذاته، بل يظل مقامه محكومًا بالوظيفة التاريخية والاجتماعية.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع النبي للمحور الجامع عبر الكتب.