تؤسس التحريم القطعي من اختصاص الله للحد الفاصل بين سلطة الله وسلطة البشر في إنشاء المحرمات. وتكملها بعض النواهي تخضع للاجتهاد بإثبات أن بعض صور المنع تنظيمية لا قطعية. كما يمد الأشكال الدينية ذات دلالات متمايزة هذا التفريق إلى اللغة التشريعية نفسها، إذ تختلف الصيغ باختلاف وظائفها ومستويات إلزامها.