بناءً على هذا التعريف، لا ينحصر الإسلام في أتباع محمد ﷺ وحدهم. بل يدخل فيه كل من حقق الإيمان بالله واليوم الآخر مع العمل الصالح.
الأصل: الميثاق الإسلامي عند شحرور يقوم على أركان قيمية لا على الانتماء الطقوسي
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: المسلم → يكون → كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «المسلم هو كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، لا يختص بأتباع محمد ﷺ وحدهم»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «المسلم هو كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، لا يختص بأتباع محمد ﷺ وحدهم».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: أطروحات شحرور في هذا المقطع.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.