القصص القرآني يشفّر سننًا تاريخية يقرر أن القصص القرآني ليس سردًا للماضي فقط بل قوانين تاريخية مفتوحة أو مغلقة. وهذا يجعل التراث الإسلامي صار دينًا نفسه أقل صلاحية حين يتحول الماضي إلى مرجع مغلق بدل أن يكون موضوعًا للفهم. كما ينسجم مع الطغيان يعيق التطور لأن قراءة التاريخ كقانون تساعد على فهم تحولات الطغيان والنهضة.