ينطلق هذا المحور من أن التأويل عملية فهم متدرجة لا قفزة تفسيرية نهائية. وتخدمه قصة يوسف تدعم القراءة العقلانية بوصفها مثالًا على أن النص القرآني يدعو إلى قراءة عقلية مرتبطة بالواقع. كما أن قصة آدم تُنزع عنها الأسطرة تبيّن كيف يعمل التأويل على نزع القراءة الميثولوجية وإعادة وصل القصة بالمعنى المعرفي.